دور المكتبة المدرسية في التشجيع على القراءة

تقوم المكتبة المدرسية بالعديد من الأنشطة والخدمات الضرورية داخل المجتمع المدرسي، وكل ما تقوم به المكتبة من إجراءات وعمليات فنية وإدارية، تعمل على معاونة المدرسة في القيام بوظائفها التربوية والتعليمية، ولا شك أن للقراءة الدور الهام والأساسي في الحصول على المعلومات وتنمية المهارات لدى الطلاب، فتقع المسؤولية هنا على المكتبات المدرسية في تنمية مهارة القراءة لدى طلاب المدرسة عن طريق مجموعة من الأنشطة تتخذها إدارة المدرسة بدأً من تكوين المكتبة وتوفير المصادر التعليمية وتدعيم المناهج الدراسية، والأنشطة التربوية، والتربية المكتبية للتلاميذ والطلاب وتنمية مهاراتهم على استخدام الكتب والمكتبات.

وتتمثل الأنشطة التي تقوم بها المكتبة المدرسية لتشجيع الطلاب على القراءة فيما يلي:

  • إرشاد كل طالب نحو الكتب المناسبة له، ولمستواه وما يهتم به من موضوعات.
  • مكافأة كل طالب يأتي بمعلومة جديدة، خارجة عن الكتاب المقرر، وكل طالب متميز يكتب المقالة، أو القصة، أو القصدة.
  • ينبغي أن تتلاءم المكتبة مع ظروف البيئة المدرسية؛ لأن البيئة المدرسية تفرض بالتالي نوعية معينة من الكتب والأثاث.
  • تعويد الطلاب على الدخول إلى المكتبة في سن مبكرة، وذلك بإيجاد حصة مخصصة للقراءة.
  • مراعاة التوازن في مجموعات المكتبة المدرسية، بحيث لا تنمو مجموعات مادة على حساب بقية المواد؛ تلبية لإرضاء مختلبف الميول والرغبات والاتجاهات.
  • يفضل تسهيل عملية الحصول على الكتاب لمن يرغب في قراءته أو استعارته بمراعاة التنظيم والتصنيف المناسب للمكتبة، وكذا بتسهيل إجراءات الإعارة بعيداً عن التعقيد.
  • تنظيم زيارات للطلبة لحضور معارض الكتب القريبة والمكتبات العامة، وتشجيعهم على شراء واقتناء بعضها، إضافة إلى الاحتفاظ بعناوين الكتب التي يقترحون توفيرها في مكتبة المدرسة.
  • تدريب الطلبة على استعمال المكتبة والاستفادة من محتوياتها المختلفة التي تشمل الكتب التعليمية، وكتب المعلومات، والكتب المرجعية.
  • التزام المدرسين بالقراءة ليكونوا قدوة لطلابنا في القراءة والاطلاع.
  • تشجيع المدرسين على الاستفادة من محتويات المكتبة، وأخذ الاقتراحات المفيدة منهم لتطويرها.
  • حث وتشجيع الآباء وأولياء الأمور على إنشاء مكتبة منزلية خاصة بأفراد الأسرة، على أن تحتوي على ركن خاص بالأطفال؛ لتكون لديهم مكتبتهم التي تتناسب مع السن الزمني والعقلي لهم.
  • الاعلان عن الكتب التي وصلت حديثا لمكتبة المدرسة، عن طريق الإذاعة المدرسية، والصحيفة الحائطية، وحصة القراءة وغيرها.
  • تزويد المكتبات المدرسية بأجهزة الحاسب الآلي، لستهيل عملية البحث عن مصادر المعلومات المتاحة بها، وبغيرها من مراكز المعلومات، وتوفير الوسائل السمعية والبصرية التي تسهم في جذب وتشويق القراء.
  • توفير الكتب المناسبة للطلاب في المراحل الدراسية المختلفة، وعلى العلماء والمثقفين من أبناء الأمة، الحريصين على مستقبل الأجيال؛ المساهمة الجادة للعمل على تأليف أكبر قدر ممكن من كتب الجيب، والكتيبات الصغير الحجم، على أن تستهدف مخاطبة مختلف الشرائح: العمرية، والعلمية، والاجتماعية، مع مراعة السلاسة في أسلوب الكتابة، وفي العمق والمضمون. والجاذبية في الشكل والإخراج.
  • حث الطلاب وتشجيعهم على إصدار الصحف الحائطيةالتي يعرضون فيها كتاباتهم واقتباسباتهم، فالصحيفة الحائطية بإمكانها أن تساعد على صقل مواهب الطلاب الكتابية، وتعمل أيضاً على توجيههم نحو عالم الكلمة المكتوبة في سن مبكرة من حياتهم.
  • إصدار نشرة تربوية تثقيفية بشكل مطبوع، تحت مسمى صحيفة المكتبة، أو رسالة المكتبة، بإشراف أمين المكتبة بالتعاون مع رائد النشاط الثقافي. وبتشجيع من أعضاء هية التدريس والطلبة على الكتابة فيها.
  • وجود أمين مكتبة مدرسية مؤمن برسالتها ودورها التنويري في الارتقاء بمستوى وفكر الطلاب وسلوكهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *